-
تعليق صوتي على الورد الثاني عشر
1100:00
لا يوجد مناقشات
#اقتباسات_الورد١٢ ببعض التصرف
العواصم
أ.د فهد العجلان
▫️"وحقيقة العدل إنما تقوم على ركنين: الأول: العلم، وضده الجهل. الثاني: الإنصاف والتجرد، وضده الهوى" صـ٣٦٦
▫️"كلما ازداد الشخص علما ازداد تحرُّجا في الحكم على الآخرين، وتحوط لنفسه، وتورع عن بعض الكلام، ومال إلى إحسان الظن"صـ٣٦٦
▫️"فالعلم أساسٌ للعدل، وكلما ازداد -المرء- علما كان أقرب إلى عدل، ومن شواهد استحضار هذا المعنى عند السلف ماحكاه ربيعة بن يزيد أنه سمع إدريس الخولاني يقول: ( مازاد الله عبدا قط فهما إلا زاده اللهُ قصدا)" صـ٣٦٧
▫️"كان من وصف أهل السنة يذكرون مالهم وماعليهم، بخلاف أهل البدع الذين يذكرون مالهم ولا يذكرون ماعليهم" صـ٣٧٠
▫️"وفي بيان الدفاع عن علماء الإسلام في موقفهم من حديث النبي ﷺ يقول ابن تيمية: (وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولًا عامًا يتعمد مخالفة رسول الله ﷺ في شيء من سنته دقيق ولا جليل، فإنهم متفقون اتفاقًا يقينيًا على وجوب اتباع الرسول ﷺ، وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويُترك، إلا رسول الله ﷺ، ولكن إذا وُجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه، فلا بد له من عذر في تركه). " صـ٣٧٣
▫️"فالنبي ﷺ مبلغ ومنزه عن التلبيس، فإذا سكت في مقام مع وجود حاجة إلى البيان فهذا بيان؛ لأننا لو لم نقل بذلك لوقع الناس في لبس، والشرع من مقصده البيان والإيضاح والإعذار، لكنَّ هذا لايشمل غير النبيﷺ." صـ٣٧٣
▫️" والحق أن التعامل مع القضايا عند اختلاط الحق بالباطل، والمعروف بالمنكر يتطلب علما وعدلا أكثر مما يتطلبه الحكم على القضايا المتمحضة، فما نقرره هنا هو مجرد التأكيد عل هذا المعنى ، وضرورة ملاحظته، والانتباه إلى مؤثراته، وأما القدرة على تحقيق القول فيها فهو أمر عظيم يوفق الله له من يشاء من عباده." صـ٣٧٧
▫️"فالعدل أن يرد الباطل ويحفظ الحق، لا أن يبغي على الحق لوجود باطل مصاحب له أو اختلط به." صـ٣٧٨
▫️"يستحضر المسلم أنه عبد لله، مطيع له منقاد لأوامره، ولهذا فمن مقاصد الشرع العظمى إخراجُ المكلَّف من داعية هواه، وكما عبر الشاطبي عنها فقال: ( المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المكلف عن داعية هواه حتى يكون عبدا لله اختيارًا كما هو عبدا لله اضطرارًا)." صـ٣٧٩
▫️"ومن أبرز العلامات الكاشفة عن أثر الأهواء في النفوس من: تأثير المرض والفقرّ والضعف الذي يصيب الإنسان على سلوكه وفكره، فإن الإنسان في حال صحته وغناه وشبابه قد ينسى ربه، ويتهاون في حقوق عباده، كما قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾ [العلق: ٦، ٧]. فالاستغناء يطغي الإنسان فيغرقه في النسيان والغفلة والإعراض، فإذا ذهبت صحته وماله وشبابه ضعف واستكان، وقد يتوب وينوب، مع أن المرض لم يأتِه بأدلة عقلية ولا براهين جديدة، وإنما أذهب مادة الهوى في الاستغناء بالمال والصحة والقوة". صـ٣٨٢
▫️"فأكثر النفوس لا تقبل الحق لما فيه من كلفه وثقل على الهوى، وليس لأن دلائله ليست ظاهرة" صـ٣٨٣
▫️"يقول ابن الصباغ: (بين الله تعالى أن الحجج والآيات إنما تنفع من يقصد الحق، وإذا بان له الحق صدقه واتبعه، وأما من يدفعه ويكذبه، أو يكون ذلك قصده، فإن الآيات والحجج لا تنفعه..)." صـ٣٨٤
▫️"ومن المقولات السلفية المعبرة عن تجرد صادق من الهوى ما قاله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( أن تكون تابعا في الخير، خير من أن تكون رأسا في الشر). وقول عمر رضي الله عنه: ( مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل)." صـ٣٨٦
▫️"كما أن المحاسبة تصون النفس من خطر الوقوع في استحلال المحرمات، وأن تتحول الشهوات مع الاعتياد ومحبة النفس لها إلى شبهات يجادل عنها، وقد يوالي ويعادي بسببها." صـ٣٨٧
▫️"استحضار خطورة الهوى، وأثره على قبول الحق، ومضادته للشرع يؤكد ضرورة الوعظ، وهو من أنفع الأساليب في بيان الحق وقبول الناس له، وله أثر عظيم في دفع الشبهات والانحرافات الفكرية" صـ٣٩٢
▫️"فالوعظ المناسب يحيي دافع الإنسان نحو القبول، ويزيل عنه العوائق، ويشجعه على العمل ، ويقوي عزمه، فيكون مؤثرا في صيانته عن الإنحرافات، أو توبته منها." صـ٣٩٢
▫️أهمية "التربية على الطاعة والعبادة والأخلاق الحميدة منذ الصغر على الوالدين، وأن التفريط في ذلك هو خيانة للأمانة أولا، ثم هو مُشرِعٌ لأبواب الهوى على مصراعيه أمام هؤلاء الصغار عندما يكبرون، إذ يجدون أهواءهم مُعيقة لهم عن الامتثال لبعض الواجبات أو المحرمات." صـ٣٩٤-٣٩٥
لا يوجد استفسارات
